فنانات مغربيات تحكين تجربتهن مع التحرش الجنسي في الوسط الفني

أنتِ – فاطمة الزهراء بحار

سبق للعديد من الفنانات الخروج بتصريحات إعلامية أكدن فيها أن دخولهم للمجال الفني جعلهن عرضة للتحرش الجنسي، بل وحتى الابتزاز، واعترفت فنانات أخريات بأن الحصول على دور رئيسي في أحد الأعمال أصبح مرتبطا بمدى استجابتها للمتحرش، الذي غالبا ما يكون هو مخرج هذا العمل.

ومن الفنانات المغربيات اللواتي تعرضن للتحرش الجنسي وصرحن بذلك نجد الممثلة أمل صقر، إلهام واعزيز، سحر الصديقي، وغيرهن من الأسماء.

وفي تصريحات استقاها موقع H24، الناطق باللغة الفرنسية، قالت الممثلة لطيفة أحرار  مشاركة قصتها ورأيها: “لم أتعرض للتحرش الجنسي من طرف أشخاص يشتغلون معي في المجال نفسه الذي أعمل فيه لسبب بسيط، هو أنني أعرف كيف أدافع عن نفسي، أنا أقولها دائما: لطيفة حرة ولكن ليست متاحة. صحيح أن عددا من الفنانات في بداية مسيرتهن يكن ضحية للتحرش، ولكن ما عليهن إلا أن يدافعن عن أنفسهن بأي طريقة. التحرش الجنسي يوجد في كل المجالات، وبنشري هاشتاغ #metoo عبرت عن دعمي لكل النساء اللواتي كن ضحية لأي شكل من أشكال الاعتداء.

بدورها أكدت أسماء الخمليشي أن الفنانات المبتدءات هن أكثر عرضة للتحرش الجنسي، لأنهن في وضع يحتاجون فيه إلى العمل، وقالت بخصوص التحرش الذي تعرفه الممثلات من قبل المخرجين: “علاقتي مع المخرجين الجدد مريحة وحتى المخرجين القدامى هم أصدقاء وليسوا أشخاصا يمكنهم أن يقللوا علي من احترامهم”.

وأضافت “لم يجرأ أحد على التحرش بي سواء في بداياتي المهنية أو في وقت لاحق، في المقابل حصل معي ذلك في مجالات أخرى بعيدة عن السينما”.

ومن جهتها، أقرت الراقصة والممثلة نور، أنها تعرضت للتحرش الجنسي من طرف أحد زملائها وقالت “تعرضت للتحرش ولكن عرفت كيف أدافع عن نفسي. المرأة معرضة للتحرش الجنسي منذ أن تضع أقدامها خارج بيتها، لذلك يجب ألا تظهر ضعفها. أنا أدعو جميع الممثلات إلى الدفاع عن أنفسهن وعدم الاستسلام.

ولا يقتصر التحرش الجنسي على الدول العربية فقط، خاصة في المجال الفني حيث أعلنت أخيرا النجمة الهوليودية “أنجلينا جولي” أنها تعرضت للتحرش الجنسي من قبل أحد زملائها وكانت قد أجرت إتصالا مع طليقها “براد بيت” لتستشير معه حول تأثير هذا الخبر على أبنائهما إن هي أفصحت عنه أمام الصحافة.

Loading...

قد يعجبك ايضا

اترك رد